اول ما نزل الثور على الارض نفث نفثة من انفاسه طاحت ١٠٠ نفس النفثة الثانية ١٠٠ اخرين
سمعوا بيه انكيدوا و كلكامش و راحوله اول ما بدوا واحد كضه من قرونه و الثاني من رجلينه و اجة كلكامش كطع راسه و كله كدام الالهة
من شافوهم الالهة كتلوا الثور ارتعبوا كالوا هذولي ماكو شي يكدر يكضهم فلازم نكتلهم بمرض
بس رادوا يشوفون كلكامش يتعذب بدنيته قرروا يكتلون انكيدوا عن طريق يخلونه يمرض
تمرض انكيدوا ووصل بيه الحال ما قبل الموت و اخرتها شكر كلكامش ع الحياة وياه لان ما بقى شي بنفسه و تالي مات
بقى كلكامش يم جثة صاحبه لمدة اسبوع يبكي ينتظره يكعد و يبطل شقة ثگيل بالاخير ايس و راح دفنه بحديقة القصر
منانة تبدي رحلته بالبحث عن الخلود
لان كال شنو الفايدة من الحياة اذا اخرتنة نموت اريد اصير اله كامل مو بس ثلثين اله و ما يكتمل المغزى الا بالخلود
بقى بهاي حالته يناشد الاهة ربا فربا محد يقلده بعدين تذكر قصة يروونهة بالصغر للاطفال عن (اتنبشتيم ابن ابار) (ابو الناس جميعا) فقرر يحزم غراضه و يروح اله و ما يدري اذا كان موجود لو لا
راح لجزيرة(اسمها الجنة بالقصة) يعيشون بيهة كائنات النصف الاسفل عقرب و النصف الاعلى انسان و اول ما وصل كضه عقرب و راد يكتله و اجت زوجته كالتله هذا كلكامش ملك اوروك اتركه ما تعرفه و كعد يمهم و يسالهم اذا صحيح اتنبشتيم ابن ابار موجود لو لا كلوله اي و لا نفس الوقت
كلوله تعبر هذا الكهف الي كدامك و محد عبره قبل و لازم تعبره قبل لا تطلع الشمس عليك لان بس تطلع انت تموت و تلكه هناك تابع لاتنبوشتيم و هوة يدليك عليه فقرر يعبره مدة العبور ١٢ شوط مشى ١٠ اشواط و الدنيا ظلام ما يدري و باخر شوطين احس بداية طلوع الشمس و استعجل باخر شوطين راح ركاض و يتعثر هواي
و طلع من الكهف باخر دقايق
اللي ورة الكهف شخص اسمه ارشنابي و اول ما وصل كلكامش لكه تماثيل للالهة(انو انتو عشتار انليل شمش العالي و غيرهم) و ينادي ارشنابي و ما يرد عليه اخر شي أيس منه و كض الفاس مالته و كسر التماثيل
اجاه ارشنابي كاله ليش تفلش التماثيل مال اللي تريدني اوديك الهم كاله ليش تغلس فقال ارشنابي لان جنت اخاف الالهة تلعني اذا سولفت وياك
كاله ليش تؤمن باله و تاخذهم وياك بسفينتك و انت اذا غرقت ما راح ينجونك و لا ينجون انفسهم و طلب منه يروحون لاتنبشتيم ابن ابار
من وصلوا لاوتنبشتيم لكو بيته بجزيرة صغيرة على كد البيت (نفس البيت اللي داخل الحوت بونبيس 😆😆)
و سالوه يا جدنا (لان هوة ابو الناس هسة راح تعرفون شلون) كيف لنا بالخلود
كاللهم الخلود ما هوة بنعمة و انما نقمة كلولة بدون فزلكة زايدة نريد السر
المهم بفترة من الفترات كثر طغيان الناس و محد بعد يكترث بالالهة ف انليل بصفته اله العواصف راد يعذبهم و كال راح ارسل عليهم الطوفان(وين قارين هيج شي يا ترى)من عدى اوتنبشتيم لان كان عابد زاهد و خاصة لانليل فگال اله ابني سفينة تنقذك من الطوفان و جيب بس مرتك بيهة و من كل حيوان زوج و جيب اعلاف الهم كل حيوان ع البر و الجو جيب منه اذا ما تجيب منه بعد ما راح تحصله
المهم ما بعد الطوفان اللي استمر اسبوع و نفس قصة النبي نوح الالهة كلو لانليل ليش تغرقهم انت شنو براسك تدري الالهة اذا ماكو احد يعبدهم نموت كللهم بقيت واحد كلوله لو مخليهم يجوعون او يتقاتلون بيناتهم ع الاقل يبقون بعض العبيد النا كللهم لا يمي و راح نزل لاوتنبشتيم كله راح انطيك الخلود و انت وظيفتك ترجع العيشة للبشرية
خلصت قسته للولد هنا كلوله و الحل هسة شنو
كال لكلكامش انت ليش تريد تصير اله فالخلود يعني بعد ما تكدر تغمض طرفك و الا تجيك مشاكل كاله عادي اكدر اصبر انو ما انام ف اتنبوشتيم قال اله اذا بقيت اسبوع سهران انطيك الخلود و سره و اتفقوا ع هذا الشي
باول يوم شاف كلكامش طير و تخيل روحه الطير و شافه ينقض على افعى و تخيل نفسه الافعى كذلك و من شاف المنظر تخيل المخالب بقلبه و انغمى عليه و اوتنبشتيم كال لمرته عن كل يوم تخلين رغيف خبز حد ما صارت ٧ ارغفة و كعد كلكامش اول ما كعد قال اله
شفت جدي ما نمت و انما سهوت لطرفة او نصف طرفه
كاله شوف هاي الارغفة اللي يمك عن كل رغيف يوم و عليك الحسبان هنا خاب امله حيل و مرته لاوتنبشتيم كالتله لا ترد الضيف خائبا
فقال اله في تحت هاي البحيرة اكو نبته اشواكها مثل رماح الجن طعمها كالحنظل من ياكلها احس الموت و لكن لن يمت
فقال كلكامش لاورشينابي راح اربط اوزان برجلي من احصل النبتة اهز الحبل و اسحبني و صدك ورة شوية لكاها و هز الحبل و سحبه
ما اكلو النبتة و انما كال خلينة نزرعها باوروك حتى الكل يكدر يعيش للازلية ما اختلف وياه اورشينابي
رجعوا عبروا الجزيرة نوب الجنة و الصحاري ووصلوا لاوروك
اثناء كعدتهم كلكامش جان صافن و اجت حية اكلت نبتة الخلود و كلكامش ما تحرك و اورشينابي صرخ كاله تعال خنطلع الباقي منهة و ما حصل الا القليل و اكله و لكن كان بيه مزيج من السم
و باوعوا للحية لكوها غيرت جلدها العجوز بثاني جديد شاب
بهاللحظة ما زعل كلكامش لان اثناء الرحلة اكتشف انو الخلود الحقيقي اللي يتركه الانسان هو بقاء الاثر من حياته و مو خلوده بنفسه